الاثنين، 1 ديسمبر 2008

والله ماتوصف غلاك المعاني00!!








صباح مع الذكرى




مع الجميل



مع الرحمة



مع التألم عند رؤية حبيب لنا يعاني



/

\




اليوم أحمل شعورا مختلفا



مزيج بين حب وشفقة



نكهة الالم بين طياته



إنها أمي




وحبيبتي



وتوأم روحي

/


\


رحت بفكري بعيدا



حلقت مع الذكريات


هناك كانت أمي تطعمني وأنا صغيرة لا املك لنفسي ضرا او نفعا




وهناك كانت أمي تمسح دمعتي عندما اقع وتعينني على الوقوف





وهناك كانت أمي تنصت لي بحب وتؤجل كل اشغالها لتسمع خبر تفوقي او شكوى روحي


وهناك كانت تختار لي بعناية ما ألبسه ، وما أكله ، حتى صديقاتي كانت حريصة على معرفة مدى خيرهن


خوفا علي ّ وعلى قلبي



بدأت أمي معي مشوار حياتي 00


لكن عندما كبرت



هل بررت بها كما فعلت معي صغيرا


هل محوت دموعها كما كانت تفعل معي ام أني كنت سببا لدموعها تلك !!


هل اخترت لها بعناية ما تأكل وماتلبس لانها الان بحاجة لاهتمامي




هل ساعدتها على قضاء حوائجها



هل استمعت لها باهتمام وانصات




هل اخذتني مشاغلي من امي



ويح قلبي اذن




إن لم ارد الجميل مع اقرب الاقربين



بعد ان ضعف كيانها






وتعبت روحها





واصبحت تنظر في عيون ابنائها لترى الحب الذي سقته سنين





من سهرها وجهدها ودمها وروحها


تنتظر ان يسقي حياتها كما سقى حياة ابنائها





لكن / هيهات





هيهات ان يكون عطاؤنا كعطائك




وان يكون بحر حبنا كبحار حبك





فليحفظك الله ويبقيك بقوتك ويغفر لنا تقصيرنا وجهلنا


اللهم آمين




ليست هناك تعليقات: